الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩ - باب اجتناب الحرام و حكمه إذا اختلط بالحلال
باب ٦ اجتناب الحرام و حكمه إذا اختلط بالحلال
[١]
١٦٨٥٤- ١ الكافي، ٥/ ١٢٤/ ١/ ١ العدة عن البرقي عن أبيه عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص إن أخوف ما أخاف على أمتي من بعدي هذه المكاسب الحرام و الشهوة الخفية و الرياء [١].
بيان
هذا الحديث مما رواه العامة و الخاصة بطرق متعددة و الشهوة الخفية قيل هو كل شيء من المعاصي يضمره صاحبه و يصر عليه و إن لم يعمله و قيل هو أن يرى جارية حسناء فيغض طرفه ثم ينظر بقلبه كما كان ينظر بعينه عن الأزهري و قيل الواو بمعنى مع أي يرائي الناس بتركه للمعاصي و الشهوة في قلبه مخفاة و هذا القائل روى الحديث بتقديم الرياء على الشهوة و يجري تفسيره مع التأخير أيضا و قيل الرياء ما يظهر من العمل و الشهوة حب اطلاع الناس على العمل
[١] . في الكافي المطبوع و المخطوطين: الرّبا بالباء الموحدة بعد الراء.